الشيخ عزيز الله عطاردي

426

مسند الإمام الصادق ( ع )

صنيع أهل العجل إذ فارقوا * هارون فالترك له أودع فالناس يوم البعث راياتهم * خمس فمنها هالك أربع قائدها العجل وفرعونها * وسامري الأمة المفظع وراية قائدها حيدر * كأنه الشمس إذا تطلع ومخدع من دينه مارق * أخدع عبد لكع أوكع قال فسمعت نحيبا من وراء الستر ، فقال من قال هذا الشعر قلت السيد بن محمد الحميري ، فقال رحمه اللّه ، قلت إني رأيته يشرب النبيذ فقال رحمه اللّه ، قلت إني رأيته يشرب نبيذ الرستاق ، قال تعني الخمر قلت نعم ، قال رحمه اللّه وما ذلك على اللّه أن يغفر لمحب علي . 3 - عنه حدثني نصر بن الصباح ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن محمد بن النعمان ، قال دخلت على السيد بن محمد وهو لما به قد اسود وجهه وازرقت عيناه وعطش كبده ، وهو يومئذ يقول بمحمد بن الحنفية وهو من حشمه ، وكان ممن يشرب المسكر ، فجئت وكان أبو عبد اللّه عليه السّلام قدم الكوفة ، لأنه كان انصرف من عند أبي جعفر المنصور ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت جعلت فداك إني فارقت السيد ابن محمد الحميري لما به قد اسود وجهه وازرقت عيناه وعطش كبده وسلب الكلام وأنه كان يشرب المسكر فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أسرجوا حماري ، فأسرج له وركب ومضى ، ومضيت معه حتى دخلنا على السيد ، وأن جماعة محدقون به ، فقعد أبو عبد اللّه عليه السّلام عند رأسه ، وقال يا سيد ففتح عينيه ينظر إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ولا يمكنه الكلام وقد اسود وجهه ، فجعل يبكي وعينه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ولا يمكنه الكلام ، وإنا لنتبين فيه